تحولت "كاثلين رومولي" إلى عالِمة أنثروبولوجيا بعد أن شهدت عن قرب استغلال الموارد الطبيعية أثناء عملها في الترويج لإحدى شركات التعدين؛ إذ دفعها ذلك إلى إعادة النظر في العلاقة بين النشاط الاقتصادي والبيئات المحلية، ثم اتجهت إلى دراسة المجتمعات البشرية وسلوكها في سياق استخدام الموارد والتأثيرات الاجتماعية المصاحبة لذلك.