أدت صور أليسون فرانز دوراً حاسماً في فكّ رموز «الخط ب»؛ إذ أسهمت في توفير تسجيل بصري دقيق للنقوش واللوحات الطينية التي جرى اعتمادها في دراستها وتحليلها. وقد ساعدت هذه الصور الباحثين على مقارنة العلامات وتتبّع تكرارها وتحديد أنماطها، وهو ما جعلها عنصراً مهماً في المراحل التي سبقت الوصول إلى القراءة الصحيحة لهذا النظام الكتابي القديم.
