أُنشئت جماعة ثقافة الإحراج على منصة «ريديت» في الأصل بهدف تعزيز التعاطف مع الأشخاص الذين يبدون مرتبكين أو غير مرتاحين في مواقفهم، لا من أجل السخرية منهم أو التنمر عليهم. وقد انطلقت الفكرة من رغبة في تحويل الانتباه إلى لحظات الإحراج الاجتماعي بوصفها تجارب إنسانية شائعة تستحق الفهم والرفق، بدلًا من استخدامها مادة للتهكم أو التقليل من شأن أصحابها.