بنك المعلومات
يُقال إن عامل مناجم فحم أصمًّا أبكمًا نطق للمرة الأولى منذ عدة سنوات بعد أن ركب أفعوانية "كوني آيلاند سايكلون" عام ١٩٤٨، في حادثة ارتبطت بفكرة التأثير المفاجئ الذي قد يخلّفه الخوف أو الصدمة الجسدية في بعض الحالات النادرة. وقد بقيت هذه الرواية متداولة بوصفها قصة لافتة تجمع بين الغرابة والدهشة، من دون أن تغيّر من حقيقتها الأساسية، وهي أن الرجل الذي قيل إنه لم يتكلم لسنوات استعاد الكلام عقب تلك التجربة مباشرة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات