شهد الانتقال الرئاسي لجون ف. كينيدي مرحلة استعد فيها كينيدي، الذي كان آنذاك أصغر شخص يُنتخب رئيساً للولايات المتحدة، لتسلّم السلطة من دوايت إيزنهاور، الذي كان يُعد في ذلك الوقت أكبر من شغل منصب الرئاسة سناً. وقد جمع هذا الانتقال بين جيلين متباينين في العمر والخبرة، في لحظة مفصلية عكست تحولاً واضحاً في المشهد السياسي الأميركي، إذ انتقلت القيادة من رئيس مخضرم إلى رئيس شاب جاء إلى المنصب وسط اهتمام واسع بملامح المرحلة الجديدة.
سبحان الله