يُذكر أن الملياردير ماكس أوشنيت لجأ إلى رشوة بعض السلطات الرومانية، وتعاون مع شخصية وُصفت بأنها «معادية للسامية، لكنها متحضرة»، في مسعى إلى مساعدة اليهود على الفرار من المحرقة. وتكشف هذه الإشارة عن تعقيد بعض شبكات الإنقاذ في تلك المرحلة، إذ امتزجت فيها المصالح والوساطات السياسية بمحاولات إنسانية لإنقاذ أشخاص مهددين بالاضطهاد والإبادة.
سبحان الله