يُنسب إلى بالدوين، الذي يُعدّ أول رئيس أساقفة لقيصرية، أنه اعترف بأنه تظاهر بعلامة إلهية مزعومة عبر نحت صليب في جبهته، في واقعة تعكس توظيف الرموز الدينية لإضفاء مصداقية على موقف أو ادعاء ما. وتُقدَّم هذه الحادثة بوصفها رواية ذات طابع تاريخي متحفظ، إذ ترتبط بادعاء شخصي أكثر من كونها حقيقة مثبتة على وجه اليقين، ما يجعلها مثالاً على تداخل الإيمان بالتمثيل الرمزي في بعض السرديات الكنسية القديمة.