زيد بن ثابت الأنصاري صحابي وكاتب وحي وفقيه من فقهاء المدينة، أسلم صغيراً عند قدوم النبي محمد إلى المدينة، وتعلم الكتابة واللغات بتوجيه منه حتى صار يكتب له الرسائل والوحي. برز في حفظ القرآن وكتابته، وكان من الذين كلفهم أبو بكر بجمع القرآن بعد حروب الردة، ثم تولى في عهد عثمان كتابة المصحف الموحد مع فريق من الصحابة، فكانت له مكانة مركزية في حفظ النص القرآني. اشتهر كذلك بعلم الفرائض والفتوى والقضاء، وكان عمر يستخلفه على المدينة في بعض أسفاره. روى عنه الصحابة والتابعون، وعد موته فقداً لعلم كبير في القرآن والفرائض.
سبحان الله