نشر إيديماريام تسيغا كتاباً عن والده، وفي العام نفسه أصدرت ابنته عايدة إيديماريام كتاباً عن والدة تسيغا، في تزامن لافت عكس اهتماماً متبادلاً بسيرة العائلة من جهتين مختلفتين. وقد جعل هذا التقابل بين العملين العلاقة الأسرية موضوعاً محورياً في إنتاجين أدبيين صدرا في الفترة نفسها، أحدهما يتناول الأب والآخر يتناول الأم، بما يبرز حضور الذاكرة العائلية في الكتابة السيرية.