بنك المعلومات
بعد أن رُفض قبول مريم ديكوستا-ويليس في "جامعة ميمفيس الحكومية" بسبب عرقها، واصلت مسيرتها العلمية حتى أصبحت أول أستاذة أميركية أفريقية في الجامعة نفسها، في دلالة واضحة على التحول الذي شهدته المؤسسة الأكاديمية لاحقاً وعلى مكانتها البارزة في تاريخها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة