خاض فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة للسيدات في جامعة «يو تي أرلينغتون» موسمه الافتتاحي ٢٠١٣–١٤ من دون أي لاعبات احتياطيات، ما جعله يعتمد طوال الموسم على المجموعة الأساسية فقط في المباريات والتدريبات المرتبطة بالمنافسات. ويعكس هذا الوضع محدودية الخيارات البشرية في بداية تكوين الفريق، ويبرز حجم العبء البدني والذهني الذي تحمله اللاعبات خلال ذلك الموسم الأول.
