كانت «الأَكْلِيد» في العصور الوسطى تشير إلى مراسم التتويج باللقب الفروسي، وهي طقس احتفالي كان يُمنح فيه الشخص شرف الفروسية رسميّاً ضمن تقاليد تلك المرحلة. وقد ارتبطت هذه المراسم بمكانة اجتماعية وعسكرية خاصة، إذ لم تكن مجرد تكريم رمزي، بل اعترافاً بانضمام المكرَّم إلى طبقة الفرسان بما تحمله من التزامات ومظاهر هيبة.
