يُذكر أن فيكتور هال، الذي أُعلن عن وفاته مرتين في عام ١٩٨٦، ما زال على قيد الحياة، وهي حالة نادرة لفتت الانتباه إلى احتمال وقوع التباس أو خطأ في تسجيل الوفاة أو تداول الخبر في أكثر من مناسبة. وتبقى هذه الواقعة مثالاً على كيف يمكن للمعلومات غير الدقيقة أن تتكرر حتى تُنسب إلى شخص ما وفاته وهو حيّ، من دون أن يعني ذلك بالضرورة صحة الإعلانين السابقين أو اتساقهما مع الواقع.