أصبحت ديوليندا رودريغيز دي ألميدا تُعرف في أنغولا بلقب «أمّ الثورة»، وهو وصف ارتبط بدورها الرمزي في الذاكرة الوطنية الأنغولية بوصفها إحدى الشخصيات التي اقترنت بأحداث النضال السياسي والتحول الثوري في البلاد. وقد أسهم هذا اللقب في ترسيخ حضورها بوصفها شخصية ذات مكانة خاصة، تجمع بين الدلالة التاريخية والرمزية في سياق الحديث عن مرحلة الثورة الأنغولية وتداعياتها.
