سلّم "دوين إيرل بوب" نفسه إلى السلطات في اليوم نفسه الذي ظهر فيه لأول مرة ضمن قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لأكثر ١٠ مطلوبين، وهو ما جعل إدراجه في تلك القائمة قصير الأمد للغاية. ويُعد هذا الحدث من الحالات النادرة التي يُنهي فيها المطلوب وضعه الأمني سريعاً بعد تعميم اسمه على نطاق واسع، إذ اختار الاستجابة مباشرة بدل الاستمرار في الفرار، فانتقلت القضية من مرحلة المطاردة إلى مرحلة الاحتجاز في وقت وجيز.
