قبل أن يصبح مايرون ليفوي كاتباً ناجحاً لكتب الأطفال، كان يعمل مهندساً ويجري أبحاثاً على مركبات فضائية تعمل بالطاقة النووية ضمن مشروع مرتبط بمهمة إلى المريخ. وقد جمعت مسيرته بين العمل التقني والكتابة الأدبية، في انتقال لافت من البحث العلمي إلى التأليف الموجّه للصغار، بما يعكس تنوعاً مهنياً نادراً بين الهندسة والخيال المخصص للناشئة.
