كانت "روما أبي" في "غوتلاند" موقعاً تعاقبت عليه وظائف تاريخية متعددة؛ إذ احتضن ديراً في العصور الوسطى، ثم أصبح عقاراً تابعاً للتاج على هيئة ضيعة، قبل أن يُستخدم لاحقاً قاعدةً عسكرية. ويعكس هذا التبدل في الاستعمالات التحولات السياسية والعمرانية التي شهدها المكان عبر القرون، من مركز ديني إلى ملكية سلطوية ثم إلى منشأة ذات طابع دفاعي.
