يُنظر إلى «غاز الضحك» بوصفه مادة ذات أثر بالغ في حسابات الكربون، رغم أن اسمه يوحي بخفةٍ أو طرافة؛ إذ إن التعامل معه لا يرتبط فقط بوصفه غازاً يُستعمل في سياقات طبية أو صناعية، بل بكونه من المواد التي تُحتسب انبعاثاتها بدقة لما لها من أهمية في تقييم الأثر المناخي. لذلك فإن إدراجه في موازنات الكربون يعكس أن بعض الغازات قد تبدو بسيطة في التداول اليومي، لكنها تمثل عبئاً حقيقياً عند قياس الانبعاثات ومراقبة أثرها البيئي.
سبحان الله