قامت طبيبة العيون «أنتوانيت بيري» بدراسة أثر غاز الخردل في القرنية، وهي مادة كاوية ارتبطت باستخدامها في الحروب الكيميائية. وقد ركزت أبحاثها على فهم ما يسببه هذا الغاز من تلف في النسيج الشفاف الذي يغطي مقدمة العين، إذ تُعد القرنية من أكثر الأجزاء حساسيةً وتأثراً بالعوامل المهيِّجة، ما جعل هذه الدراسة ذات أهمية في مجال طب العيون والآثار السمية للمواد الكيميائية على العين.
