جرت عملية تطوير نسخة «غايم بوي أدفانس» من لعبة «بروكن سوورد: ذا شادو أوف ذا تمبلرز» إلى حد كبير على يد شخصين فقط، وهو ما يجعل هذه النسخة مثالاً لافتاً على حجم الجهد الذي قد يبذله فريق صغير في نقل لعبة مغامرات معقدة إلى منصة محمولة محدودة الإمكانات. ويعكس هذا الأسلوب من العمل اعتماداً كبيراً على الكفاءة التقنية وتقاسم المهام بدقة، إذ يتطلب إنجاز مثل هذا المشروع التعامل مع رسوم اللعبة وحواراتها وأسلوب التفاعل فيها بما يضمن الحفاظ على روح العمل الأصلي رغم ضيق الموارد البشرية.