تُعدّ كنيسة القديس نيقولاوس في تلماتشي، التي تحتضن أيقونة سيدة فلاديمير، مثالاً فريداً يجمع بين وظيفة الكنيسة المنزلية ودور المتحف في آن واحد، إذ تؤدي طابعها الديني بوصفها مكاناً للعبادة، وفي الوقت نفسه تحفظ عملاً دينياً ذا قيمة تاريخية وفنية ضمن إطار عرض متحفي منظم. ويمنح هذا التداخل بين القداسة والتوثيق الكنيسة مكانة خاصة، لأنها لا تقتصر على أداء الشعائر، بل تتيح أيضاً صون أحد أشهر الأيقونات في التقليد الأرثوذكسي وإتاحة الاطلاع عليها ضمن سياق ثقافي وديني متكامل.