إلى جانب مشاركته الأولمبية في التجديف، يُعرَف النيوزيلندي توم موراي، الذي مثّل بلاده مرتين في الألعاب الأولمبية، بشغفه الشديد بسلسلة أفلام «ستار وورز»، إذ ارتبط اسمه بهذا الاهتمام خارج نطاق الرياضة. وتُظهر هذه الصلة جانباً آخر من شخصيته، يجمع بين الالتزام الرياضي والانجذاب إلى عالم ثقافي شهير حظي بمتابعة واسعة عبر الأجيال، حتى بات هذا الشغف جزءاً من صورته العامة.