سافرت عالمة الأحياء البنيوية إريكا أولمان سافاير إلى إفريقيا لمراقبة القوارض في بيئتها الطبيعية، بهدف دراسة الكيفية التي تنتشر بها الفيروسات، مثل فيروس إيبولا، بين الكائنات الحية. وقد أتاح لها هذا العمل الميداني فهم العلاقة بين سلوك القوارض وانتقال العدوى، بوصفه جزءاً من الجهود العلمية الرامية إلى تتبع مصادر الفيروسات ومسارات انتشارها في الطبيعة.