أبرز انفجار صهريج الوقود في نصرآباد عام ٢٠٠٤، إلى جانب ما خلّفه من خسائر بشرية ومادية، ارتفاع معدلات الحوادث المرورية في إيران، إذ كانت تُعد آنذاك من بين الدول الأسوأ عالمياً في هذا المجال. وقد عكس الحادث خطورة النقل البري للمواد القابلة للاشتعال، وما قد يترتب عليه من آثار واسعة عندما تتقاطع كثافة المرور مع ضعف شروط السلامة والرقابة على الطرق.