أثناء حصار "إيشووي" خرج أفراد من "فيلق روّاد ناتال الأصليين" من البلدة تحت نيران الزولو لجمع الذرة والقرع، ثم باعوها للمدافعين داخل الموقع المحاصر. وقد جرى هذا السلوك في سياق الحصار بوصفه محاولة لتأمين الغذاء وإمداد المحاصَرين بما يسد حاجتهم، رغم المخاطرة المباشرة التي واجهها الخارجون من البلدة.