شهد شتاء ١٩١٧–١٨ ظروفاً قاسية أدت إلى تجمد البحر بين جزيرة نانتاكيت وساحل ماساتشوستس، فتكوّن جسر جليدي مؤقت أمكن العبور عليه إلى البرّ الرئيسي. وقد أتاح هذا الانجماد النادر اتصالاً غير اعتيادي بين الجزيرة واليابسة، في ظاهرة تعكس شدة البرودة التي بلغت حدّاً كافياً لتجميد مساحة مائية تفصل عادةً نانتاكيت عن البرّ.