أثناء إعداد «ديكشنري أوف وومن وورلدوايد» لاحظت المحررتان آن كومير وديبورا كليزمر أن كثيراً من المعاجم البيوغرافية الأخرى كانت تخصّص للنساء نحو ٥% فقط من محتواها، وهو ما كشف عن تفاوت واضح في تمثيل النساء داخل المراجع التعريفية. وقد جاء هذا العمل بوصفه محاولة لسدّ هذا النقص وتوسيع حضور سير النساء في المصادر المعجمية بطريقة أكثر اتساعاً وإنصافاً.
سبحان الله