في ثمانينيات عمره، شارك ويتي نيذرن سيمور جونيور، الذي شغل سابقاً منصب المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، في كتابة وإنتاج مسرحية من فصل واحد عُرضت خارج برودواي. وقد جمع في هذه التجربة بين خلفيته القانونية واهتمامه بالأدب المسرحي، في مثال غير مألوف على انتقال شخصية قضائية بارزة إلى مجال الإبداع الفني في سن متقدمة.