كان إدوارد هيرمان يمارس المشيَ الرياضي بوصفه متسابقاً، كما عُرف أيضاً بكونه ملاكماً ومزارعاً. وتجمع هذه الصفات بين نشاط رياضي يتطلب قدرة بدنية عالية، وهو المشيَ السريع في المنافسات، وبين الملاكمة التي تقوم على القوة والمهارة، ثم العمل في الزراعة الذي يعكس جانباً مهنياً مختلفاً في حياته. ويُظهر هذا التنوع أنه لم يقتصر على مجال واحد، بل تنقّل بين الرياضة والعمل اليدوي ضمن سيرة شخصية متعددة الجوانب.