تطوّر عملٌ من قصص المعجبين يجمع بين «ماي ليتل بوني» وعالم «فال آوت» إلى ظاهرةٍ مستقلة داخل أوساط القرّاء، بعدما بلغ حجمه نحو ٦٢٠,٠٠٠ كلمة، وهو امتداد سردي طويل منح هذا المزج غير المعتاد بين عالمين متباينين جمهوراً خاصاً به يتابع تفاصيله وشخصياته بوصفه عملاً قائماً بذاته لا مجرد اشتقاقٍ من أعماله الأصلية.