في عام ١٨٥١، استضاف "ويلسون أرمستيد" من مدينة "ليدز" العبدين الهاربين "إلين" و"ويليام كرافت" بعد فرارهما من الولايات المتحدة عقب صدور قانون العبيد الهاربين، الذي شدد ملاحقة الفارّين من العبودية وأجبر كثيرين على البحث عن ملاذ خارج البلاد. وقد شكّل هذا الاستقبال جزءاً من شبكة التعاطف والدعم التي لقيها بعض الهاربين في بريطانيا، حيث وجدوا حماية مؤقتة وفرصة لإعادة بناء حياتهم بعيداً عن خطر الاسترقاق.
