التحقت ليزا دوجارد بجامعة واشنطن وهي في الثانية عشرة من عمرها، في واقعة لافتة تعكس مبكراً تقدماً أكاديمياً استثنائياً مقارنةً بسنّ الالتحاق المعتادة بالتعليم الجامعي. وتبقى هذه المعلومة مرتبطة بسيرتها التعليمية المبكرة، إذ تُبرز قدرة غير مألوفة على اجتياز المراحل الدراسية بسرعة كبيرة، بما جعلها حالة مميزة في سياق التعليم العالي.