بنك المعلومات
في فبراير ٢٠٢٣، انتُخب رجل الأعمال الإكوادوري عمر مينينديث رئيساً لبلدية كانتونه في اليوم التالي لاغتياله، في واقعة أثارت صدمة واسعة بسبب تزامن إعلان النتيجة مع خبر مقتله. وتعكس الحادثة حدة الاضطراب الذي قد يرافق بعض الاستحقاقات المحلية حين تتداخل المنافسة السياسية مع العنف، إذ بقي اسم مينينديث على ورقة الاقتراع رغم اغتياله قبل موعد التصويت، فحصد أصواتاً كافية للفوز بالمقعد البلدي بعد وفاته.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات