عندما انتُخب رجل الأعمال غييرمو لاسو رئيساً للإكوادور في ٢٠٢١، أصبح أول رئيس يميل إلى يمين الوسط في البلاد منذ ٢٥ عاماً، وهو تحول سياسي لافت بعد فترة طويلة هيمنت فيها قوى مختلفة على رئاسة الدولة. وقد ارتبط اسمه أيضاً بكونه من الوجوه البارزة في عالم الأعمال قبل دخوله المعترك السياسي، ما جعل انتخابه يحمل دلالة تتجاوز التغيير الشخصي إلى تبدل في اتجاه الحكم داخل الإكوادور.
