بعد الحرب العالمية الثانية، شُكِّلت لدى بعض العاملات في مجال الجنس في اليابان مجموعات للدفاع عن النفس، بهدف حماية أنفسهن في بيئة اتسمت بالاضطراب الاجتماعي وتزايد المخاطر الأمنية. وقد مثّل هذا التنظيم الذاتي محاولة عملية لتأمين الحماية الجماعية وفرض قدر من السيطرة على ظروف العمل المحيطة بهن، في مرحلة شهدت تحولات واسعة في المجتمع الياباني.