بعد وفاة مالك محطة الراديو «دِيلاوير» "دابليو إن آر كيه" قبل أن يتمكن من إطلاقها على الهواء، أُجريت مقابلة مع أرملته في اليوم الأول لبدء البث. وتكتسب هذه الحادثة طابعاً لافتاً لأنها تربط بين لحظة التأسيس الأولى للمحطة وبين الشخص الأقرب إلى مالكها الراحل، في وقت كانت فيه الانطلاقة مرتبطة بغياب المؤسس نفسه وحضور عائلته في المشهد الافتتاحي.