بينما كان ديمتري شوستاكوفيتش يؤلف أوبراه «كاتيوشا ماسلوفا»، كان سيرغي بروكوفييف يفكر هو الآخر في إعداد أوبرا تستند إلى الموضوع نفسه. ويعكس هذا التزامن تقارب الاهتمام بين اثنين من أبرز مؤلفي الموسيقى الروسية في معالجة مادة أدبية واحدة، وإن ظل كل منهما يسلك رؤيته الفنية الخاصة في تناولها.