كان جون زامبييري أصغر عضو في مجلس نواب ولاية فيرمونت بعد انتخابات ١٩٦٦، إذ مكّنته تلك النتيجة من دخول المجلس وهو في سن مبكرة مقارنةً بزملائه، ما جعله لافتاً من حيث العمر داخل المؤسسة التشريعية في الولاية. ويعكس هذا الوصف موقعه الاستثنائي في ذلك التوقيت، بوصفه أحد الوجوه الشابة التي وصلت إلى المجلس ضمن سياق سياسي شهد تجديداً في التمثيل النيابي.