كانت يوزيفا يوتيكو ترى أن الأجور ينبغي أن تُحدَّد استناداً إلى البحث العلمي ومقدار الجهد اللازم لإنجاز العمل، لا وفق عوامل اعتباطية مثل الجنس. وقد انطلق هذا التصور من رفضها للتمييز في تقدير قيمة العمل، إذ اعتبرت أن معيار العدالة في الأجر يجب أن يكون موضوعياً ويراعي طبيعة المهمة ومتطلبات أدائها، لا الصفات الشخصية للعامل أو العاملة.