تُشير هذه المعلومة إلى أن مخطط إزاحة "ريد أكتوبر" المزعوم سعى إلى "غسل أدمغة" الطلاب وتحريضهم في عدد من الجامعات عبر الفلبين، في محاولة للتأثير في الرأي الطلابي وتوسيع دائرة الاستجابة داخل الحرم الجامعي. ويُفهم من ذلك أن الهدف لم يكن محصوراً في جهة واحدة، بل امتد إلى أكثر من مؤسسة تعليمية، بما يعكس طبيعة التحرك المنسوب إليه بوصفه نشاطاً منظماً يستهدف الفئات الشابة داخل بيئات أكاديمية متعددة.