كان «إيفرغرين هوسبيتال ميديكال سنتر» في ولاية واشنطن يضم أول جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي على الساحل الغربي للولايات المتحدة، وهو ما جعله من أوائل المراكز الطبية في تلك المنطقة التي أدخلت هذه التقنية التشخيصية المتقدمة إلى الخدمة. وتمثل هذه الخطوة علامة مبكرة على انتشار أجهزة الرنين المغناطيسي خارج المراكز البحثية الكبرى، مع إتاحة وسيلة أدق لفحص الأنسجة والأعضاء الداخلية دون تدخل جراحي.