خلال ما عُرف بـ"الأربعاء الدامي" في أولكوش عام ١٩٤٠، تعرّض جميع الذكور من سكان البلدة البولندية الواقعة تحت الاحتلال، سواء كانوا يهوداً أم غير يهود، لساعات من الإهانة والاعتداء على أيدي جنود ألمان. وقد مثّلت هذه الحادثة جزءاً من أساليب القمع الجماعي التي استخدمها الاحتلال لإذلال السكان وإخضاعهم، دون تمييز بين فئاتهم الدينية أو الاجتماعية، في واحدة من الوقائع التي تعكس قسوة المرحلة وشمولها لمختلف سكان المنطقة.