قدّرت صحيفة "تورونتو ستار" أن ميرون استيفانوس ربما أسهمت عبر هاتفها في إنقاذ ١٦,٠٠٠ لاجئ، من خلال ما وفرته من تواصل ومساعدة للمحتاجين إلى الدعم في ظروف بالغة الصعوبة. ويعكس هذا التقدير حجم الدور الإنساني الذي يمكن أن يؤديه فرد واحد حين يضع وسيلة اتصال بسيطة في خدمة من يواجهون خطرًا مباشرًا ويحتاجون إلى تدخل سريع.