كانت الجائزة الكبرى في مسابقة «ميسد أمريكا» تتكوّن في إحدى المراحل من تاج من «برغر كينغ» وباقة من الورود الذابلة، في مفارقةٍ مقصودة تعكس طابع المسابقة غير التقليدي وروحها الساخرة. وقد جعل هذا الاختيار من الجائزة رمزاً لأسلوب مختلف عن الجوائز المعتادة في مسابقات الجمال، إذ جمع بين الإشارة إلى علامة تجارية معروفة وعنصر زهري فقد نضارته، بما يمنحها دلالة تهكمية أكثر من كونها تكريماً تقليدياً.