صوّر أعضاء «اتحاد العمال المستقل» احتجاجات «يورو ميدان» على أنها ثورة برجوازية، في إشارة إلى موقف سياسي يقرأ تلك التحركات بوصفها تعبيراً عن مصالح الفئات الميسورة والطبقات الحاكمة أكثر من كونها انتفاضة اجتماعية تمثل العمال أو الفئات الشعبية. ويعكس هذا التوصيف نزعة نقدية تجاه التحولات السياسية التي رافقت تلك الأحداث، إذ استخدم لتأكيد أن مسارها لم يكن، في نظرهم، ثورياً بالمعنى الاجتماعي الذي يضع قضايا العدالة الاقتصادية في المقدمة.
سبحان الله