لا يزال الموقع الذي جرى فيه اعتقال "تشيانغ كاي شيك" خلال حادثة شيآن عام ١٩٣٦ مقصدًا سياحيًا شهيرًا، إذ يجذب الزوار المهتمين بتاريخ الصين الحديث وبالوقائع السياسية التي أحاطت بتلك الحادثة المفصلية. وقد اكتسب المكان أهميته من ارتباطه بحدث غيّر مسار العلاقات بين القوى الصينية في تلك المرحلة، فصار رمزًا تاريخيًا يُزار بوصفه شاهدًا على إحدى أكثر اللحظات حساسية في القرن العشرين الصيني.