تُروى واقعة مفادها أن حاكماً يابانياً شكّل في وقتٍ سابق فرقة موسيقية استلهمت أسلوب المغني الأميركي «برينس»، في مثال غير مألوف على امتداد تأثيره إلى خارج عالم الغناء نفسه. وتكشف هذه الحكاية عن حضور شخصيته الفنية بوصفه مصدر إلهام يتجاوز حدود الشهرة التقليدية، إذ يمكن أن يمتد إلى مبادرات محلية غير متوقعة تجمع بين الموسيقى والذوق الشخصي والتعبير الثقافي.