كان التيجاني الماحي من أوائل الباحثين الذين تناولوا دراسة السحر والزار وعلاقتهما بالصحة النفسية، إذ سعى إلى مقاربة هذه الظواهر الشعبية بوصفها موضوعاً معرفياً يحتاج إلى فهم علمي دقيق، لا مجرد أحكام اجتماعية أو تفسير سطحي. وقد أسهم هذا التوجه في فتح مجال بحثي يربط بين الممارسات الثقافية المحلية وبين الاضطرابات النفسية، بما يساعد على قراءة أثر المعتقدات والطقوس في تشكيل الخبرة الإنسانية والسلوك والصحة العقلية.