استُخدمت بيضات النورس أحياناً بوصفها بديلاً مزيفاً لبيض طائر الزقزاق، إذ كان التشابه في الحجم أو اللون يسمح بتمريرها على أنها بيض أصلي في بعض السياقات، ولا سيما حين كان الهدف تضليل المشتري أو جمع البيض النادر. وتعكس هذه الممارسة وجود محاولات قديمة لاستغلال التشابه بين أنواع الطيور في أغراض الخداع التجاري أو الجمع غير المشروع.
سبحان الله