بعد أن حصلت المتحولة جنسياً "ديلان مولفاني" على رعاية من شركة "بد لايت"، أطلق محافظون أمريكيون حملة مقاطعة ضد العلامة التجارية وشركتها الأم "أنهايزر-بوش". وقد ارتبطت هذه المقاطعة بانتقادات واسعة لخطوة الرعاية، إذ اعتبرها معارضون انحرافاً عن صورة الشركة التسويقية المعتادة، ما أدى إلى جدل اقتصادي وإعلامي حول تأثير المواقف الثقافية في قرارات المستهلكين وسلوك السوق.