يستضيف التينور توماس موهر، الذي أدّى أدوار لوغه، وسيغموند، وسيغفريد في «دير رينغ» بمدينة ميندن، حفلات موسيقية داخل حظيرة الأبقار التابعة له. ويجمع هذا الاستخدام غير المألوف للمكان بين الحياة الريفية والعروض الغنائية، إذ يتحول فضاء العمل اليومي إلى موقع يستقبل الأداء الموسيقي والجمهور في سياق بسيط وغير تقليدي.