استناداً إلى تقاليد محلية تعود إلى القرن الـ١٩ وإلى بقاء الاسم، طُرح أن الموقع الأثري المعروف بـ«خربة خيبر» كان مأهولاً في وقت سابق بيهود أُخرجوا من «خيبر». وتقوم هذه الفرضية على الربط بين الذاكرة الشعبية واستمرار التسمية، من دون أن يعني ذلك حسمَ الأصل التاريخي للموقع بصورة قاطعة، إذ تبقى المسألة في نطاق الاقتراح القائم على شواهد تراثية وأثرية محدودة.